العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم

الوحدة 23 ـ نظرة الإسلام إلى اختلاف الدين، وأسس علاقة المسلمين بغيرهم، وواجبات غير المسلمين في بلد الإسلام وحقوقهم.

يتكوّن الدرس من 5 أجزاء: 1. نظرة الإسلام إلى اختلاف الدين، 2. أسس علاقة المسلمين بغيرهم، 3. واجبات غير المسلمين في بلد الإسلام وحقوقهم، 4. خلاصة الوحدة، 5. تقويم.

1. نظرة الإسلام إلى اختلاف الدين

أوّلاً: نظرة الإسلام إلى اختلاف الدّين

لقد زوّد الإسلام المسلم بمبادئ ومفاهيم تُعينه على حسن المعاملة مع غير المسلمين وهي:

  • **اعتقاد المسلم أنّ اختلاف النّاس في الدّين واقعٌ بمشيئة الله.**
  • **المسلم مكلَّف بدعوة النّاس لا محاسبتهم على إيمانهم أو كفرهم.**
  • **المسلم مأمور بالعدل، وحسن الخُلُق مع كلّ النّاس.**
  • **اعتقاد المسلم بكرامة كلّ إنسانٍ مهما كان دينه وجنسه.**

جدول المبادئ

| # | المبدأ | | :-- | :----- | | 1 | اختلاف النّاس في الدّين واقعٌ بمشيئة الله | | 2 | المسلم مكلَّف بالدّعوة لا بالمحاسبة على الإيمان أو الكفر | | 3 | المسلم مأمور بالعدل وحسن الخُلُق مع كلّ النّاس | | 4 | كرامة كلّ إنسانٍ ثابتة مهما كان دينه وجنسه |

> شرح > > المبدأ الثاني يفصل بين وظيفتين لا يجوز الخلط بينهما: > > | الوظيفة | صاحبها | > | :------ | :------ | > | الدّعوة والبيان | المسلم مكلَّفٌ بها | > | المحاسبة على الإيمان والكفر | لله وحده يوم القيامة | > > ومن هنا كان الإكراه في الدّين ممنوعاً؛ إذ لو كانت المحاسبة إلى البشر لجاز لهم أن يُلزموا النّاس بها. وستأتي هذه القاعدة صريحةً في حقوق غير المسلمين: «عدم الإكراه في الدّين».

> شرح > > المبدأ الرابع مبنيّ على تكريم الله للإنسان من حيث هو إنسان. > > فالكرامة في التصوّر الإسلاميّ ليست جزاءً على الإيمان بل خِلقةً في الآدميّ. ولذلك قام النبيّ صلّى الله عليه وسلّم لجنازة يهوديّ، فقيل له: إنّها جنازة يهوديّ، فقال: «أليست نفساً؟». فالاحترام واجبٌ للذات الإنسانية، والاختلاف في الدّين لا يُسقطه.

2. أسس علاقة المسلمين بغيرهم

ثانياً: أسس علاقة المسلمين بغيرهم

1 ـ التّعارف والتّواصل

هو الغاية التي من أجلها خُلق النّاس مختلفين، وقد يكون سبباً في الاطّلاع على حقيقة الإسلام وتعاليمه، وأخلاقه السّمحة، فيكون سبباً في اعتناق الغير للإسلام.

قال تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 13]

2 ـ التّعايش السّلمي

الإسلام دين العدل والسّلام، أوجب القسط وحسن المعاملة مع غير المسلمين ما لم تظهر منهم عداوة.

قال تعالى: ﴿لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ [الممتحنة: 8]

3 ـ التّعاون

وهذا فيما فيه المصلحة المشتركة والخير والمنفعة العامة.

قال تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ﴾ [المائدة: 2]

جدول الأسس

| # | الأساس | مضمونه | دليله | | :-- | :----- | :------ | :---- | | 1 | التّعارف والتّواصل | الغاية التي من أجلها خُلق النّاس مختلفين، وقد يكون سبباً في اعتناق الغير للإسلام | الحجرات: 13 | | 2 | التّعايش السّلمي | إيجاب القسط وحسن المعاملة ما لم تظهر منهم عداوة | الممتحنة: 8 | | 3 | التّعاون | فيما فيه المصلحة المشتركة والخير والمنفعة العامة | المائدة: 2 |

> شرح > > موضع الدّقّة في آية الحجرات: جعل الاختلاف نفسه غايةً للتّعارف لا سبباً للتّنازع. > > فالآية تقول ﴿لِتَعَارَفُوٓا۟﴾ [الحجرات: 13] لا «لتتفاضلوا»؛ ثمّ حسمت معيار التفاضل الوحيد ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ ٱللَّهِ أَتْقَىٰكُمْ﴾ [الحجرات: 13]. فسقطت كلّ دعاوى التّمايز بالعِرق واللّون واللّسان.

> شرح > > آية الممتحنة نزلت في سياقٍ حربيّ، وهذا يزيدها قوّةً في الدلالة. > > فقد بيّنت أنّ حالة العداء مع فريقٍ لا تُعمَّم على الجميع. والضابط الذي وضعته صريح: من لم يقاتلك في دينك ولم يُخرجك من ديارك، فالبرّ به والقسط إليه مأمورٌ بهما. ثمّ ختمت بـ﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلْمُقْسِطِينَ﴾ [الممتحنة: 8]؛ فجعلت العدل مع المخالف محبوباً لله لا مجرّد مباح.

> شرح > > لماذا اقتُصر في الاستدلال على شطر آية المائدة؟ > > الآية كاملةً: ﴿وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ﴾ [المائدة: 2] > > فهي تضبط التّعاون من الجهتين: تأمر به في البرّ وتمنعه في الإثم. ولذلك قيّده المقرَّر بقوله «فيما فيه المصلحة المشتركة والخير والمنفعة العامة»؛ فالتّعاون ليس مطلقاً بل محكومٌ بموضوعه.

3. واجبات غير المسلمين في بلد الإسلام وحقوقهم

ثالثاً: واجبات غير المسلمين في بلد الإسلام

  • **مراعاة شعور المسلمين ومقدّساتهم.**
  • **ترك قتال المسلمين والتّآمر عليهم.**
  • **احترام نظم وقوانين الدّولة الإسلامية.**

رابعاً: حقوق غير المسلمين في بلد الإسلام

1 ـ حقّ الحماية

أي حمايتهم من كلّ عدوانٍ خارجيّ، أو ظلمٍ داخليّ على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم.

قال صلّى الله عليه وسلّم: «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يُرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ» [رواه البخاري].

2 ـ عدم الإكراه في الدّين

حيث لهم حقّ التّديّن وممارسة شعائرهم الدّينية دون التّرويج لعقائدهم، ودعوة النّاس إليها.

قال تعالى: ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ﴾ [البقرة: 256]

3 ـ حقّ العمل والتّأمين

فلهم حقّ العمل والكسب الحلال، وعلى الدّولة أن توفّر لهم ظروف الحياة الملائمة عند العجز والفقر.

لقوله صلّى الله عليه وسلّم: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّ رَاعٍ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» [متّفق عليه].

جدول الحقوق والواجبات

| واجبات غير المسلمين | حقوقهم | | :------------------- | :------ | | مراعاة شعور المسلمين ومقدّساتهم | حقّ الحماية: من كلّ عدوانٍ خارجيّ أو ظلمٍ داخليّ على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم | | ترك قتال المسلمين والتّآمر عليهم | عدم الإكراه في الدّين: لهم حقّ التّديّن وممارسة شعائرهم | | احترام نظم وقوانين الدّولة الإسلامية | حقّ العمل والتّأمين: العمل والكسب الحلال، وتوفير ظروف الحياة الملائمة عند العجز والفقر |

> شرح > > الحقوق والواجبات في هذه الوحدة متقابلة تقابلاً دقيقاً: > > | الواجب على غير المسلم | يقابله الحقّ له | > | :---------------------- | :---------------- | > | ترك قتال المسلمين والتّآمر عليهم | حقّ الحماية من كلّ عدوان | > | مراعاة شعور المسلمين ومقدّساتهم | حقّ التّديّن وممارسة شعائره دون ترويج | > | احترام نظم وقوانين الدّولة | حقّ العمل والكسب والتّأمين عند العجز | > > فالعقد متبادل: أمنٌ مقابل أمن، واحترامٌ مقابل احترام، والتزامٌ بالنّظام مقابل رعايةٍ من الدّولة.

> شرح > > شدّة الوعيد في حديث «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا»: جاء الوعيد بحرمان رائحة الجنّة، وهي أشدّ صور التّهديد. > > والمعاهد هو غير المسلم الذي بينه وبين المسلمين عهدٌ وأمان. وموضع العبرة أنّ الوعيد لم يُخفَّف لكونه غير مسلم، بل جاء على أشدّه؛ لأنّ الغدر بمن أُعطي الأمان جنايةٌ على العهد نفسه، وهي أعظم من جناية القتل وحدها.

> شرح > > الاستدلال بحديث «كُلُّكُمْ رَاعٍ» على حقّ التّأمين لفتةٌ فقهية دقيقة. > > فالحديث عامّ في المسؤولية، ولفظ «رعيّته» يشمل كلّ من في الدّولة لا المسلمين وحدهم. ولذلك أجرى عمر رضي الله عنه على شيخٍ يهوديّ عاجزٍ عطاءً من بيت المال وقال: ما أنصفناه أن أكلنا شبيبته ثمّ نخذله عند الهرم. وهذا هو معنى «تأمين» الدّولة لغير المسلمين عند العجز والفقر كما نصّ المقرَّر.

مصطلحات الوحدة

| المصطلح | التعريف | | :------- | :------- | | التّعارف | الغاية التي من أجلها خُلق النّاس مختلفين | | التّعايش السّلمي | إيجاب القسط وحسن المعاملة مع غير المسلمين ما لم تظهر منهم عداوة | | التّعاون | المشاركة فيما فيه المصلحة المشتركة والخير والمنفعة العامة | | المعاهد | غير المسلم الذي بينه وبين المسلمين عهدٌ وأمان | | القسط | العدل والإنصاف | | حقّ الحماية | حماية غير المسلمين من كلّ عدوانٍ خارجيّ أو ظلمٍ داخليّ | | عدم الإكراه في الدّين | أن يكون لهم حقّ التّديّن وممارسة شعائرهم الدّينية |

4. خلاصة الوحدة

خلاصة الوحدة

| المحور | العناصر | | :---- | :------ | | أوّلاً: نظرة الإسلام إلى اختلاف الدّين | اختلاف النّاس واقعٌ بمشيئة الله ــ المسلم مكلَّف بالدّعوة لا بالمحاسبة ــ مأمور بالعدل وحسن الخُلُق ــ كرامة كلّ إنسان ثابتة | | ثانياً: أسس العلاقة | التّعارف والتّواصل ــ التّعايش السّلمي ــ التّعاون | | ثالثاً: واجبات غير المسلمين | مراعاة شعور المسلمين ومقدّساتهم ــ ترك قتالهم والتّآمر عليهم ــ احترام نظم وقوانين الدّولة الإسلامية | | رابعاً: حقوقهم | حقّ الحماية ــ عدم الإكراه في الدّين ــ حقّ العمل والتّأمين |

أدلّة الوحدة مجموعةً

| الدليل | موضعه | | :----- | :---- | | ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟﴾ [الحجرات: 13] | التّعارف والتّواصل | | ﴿لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ﴾ [الممتحنة: 8] | التّعايش السّلمي | | ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ﴾ [المائدة: 2] | التّعاون | | «مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يُرَحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ» [رواه البخاري] | حقّ الحماية | | ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ﴾ [البقرة: 256] | عدم الإكراه في الدّين | | «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّ رَاعٍ مَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ» [متّفق عليه] | حقّ العمل والتّأمين |

> شرح > > ربطٌ بوحدة القيم: الأسس الثلاثة في هذه الوحدة امتدادٌ للقيم الاجتماعية التي مرّت في وحدة القيم. > > فقد عُرّف التّعاون هناك بأنّه «المشاركة في عملٍ لا يقوم إلّا بوجود عدّة أفراد»، وجاء هنا مقيَّداً بالمصلحة المشتركة مع غير المسلمين. فالقيمة واحدة، والجديد هنا أنّها لا تتوقّف عند حدود الدّين؛ فدائرة التّعاون في الخير أوسع من دائرة الأخوّة الإيمانية.

> شرح > > قيدٌ لا ينبغي إغفاله في حقّ التّديّن: نصّ المقرَّر على «ممارسة شعائرهم الدّينية دون التّرويج لعقائدهم ودعوة النّاس إليها». > > والفرق بين الأمرين واضح: الممارسة حقٌّ خاصّ بهم في معابدهم وبيوتهم، والتّرويج فعلٌ يتعدّى إلى غيرهم. فالحرّية مكفولةٌ فيما يخصّهم، ومقيَّدةٌ فيما يمسّ عقائد المجتمع الذي هم فيه. وهذا هو عين ما قرّرته وحدة الحرّية الشّخصية: حرّيةٌ لا تُلحق ضرراً بالآخرين.

5. تقويم

✦ تقويم (زيادة إثراء ـ ليس من المقرَّر)

هذه الأسئلة من إعداد المنصّة للتدريب، وأجوبتها مبنيّةٌ على عناصر الوحدة كما وردت في المقرَّر.

س1: ما المبادئ التي زوّد بها الإسلام المسلم لحسن المعاملة مع غير المسلمين؟

  • **اعتقاد المسلم أنّ اختلاف النّاس في الدّين واقعٌ بمشيئة الله.**
  • **المسلم مكلَّف بدعوة النّاس لا محاسبتهم على إيمانهم أو كفرهم.**
  • **المسلم مأمور بالعدل، وحسن الخُلُق مع كلّ النّاس.**
  • **اعتقاد المسلم بكرامة كلّ إنسانٍ مهما كان دينه وجنسه.**

س2: اذكر أسس علاقة المسلمين بغيرهم مع دليل كلٍّ منها.

  • **التّعارف والتّواصل**، ودليله ﴿وَجَعَلْنَٰكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوٓا۟﴾ [الحجرات: 13]
  • **التّعايش السّلمي**، ودليله ﴿لَّا يَنْهَىٰكُمُ ٱللَّهُ عَنِ ٱلَّذِينَ لَمْ يُقَٰتِلُوكُمْ فِى ٱلدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَٰرِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوٓا۟ إِلَيْهِمْ﴾ [الممتحنة: 8]
  • **التّعاون**، ودليله ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ﴾ [المائدة: 2]

س3: ما واجبات غير المسلمين في بلد الإسلام؟

  • **مراعاة شعور المسلمين ومقدّساتهم.**
  • **ترك قتال المسلمين والتّآمر عليهم.**
  • **احترام نظم وقوانين الدّولة الإسلامية.**

س4: بيّن حقوق غير المسلمين في بلد الإسلام.

  • **حقّ الحماية**: **حمايتهم من كلّ عدوانٍ خارجيّ، أو ظلمٍ داخليّ على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم.**
  • **عدم الإكراه في الدّين**: **لهم حقّ التّديّن وممارسة شعائرهم الدّينية دون التّرويج لعقائدهم ودعوة النّاس إليها.**
  • **حقّ العمل والتّأمين**: **لهم حقّ العمل والكسب الحلال، وعلى الدّولة أن توفّر لهم ظروف الحياة الملائمة عند العجز والفقر.**

س5: علّل: الإسلام لا يُكره أحداً على الدخول فيه.

لأنّ المسلم مكلَّف بدعوة النّاس لا محاسبتهم على إيمانهم أو كفرهم؛ فالمحاسبة إلى الله وحده.

ولأنّ اختلاف النّاس في الدّين واقعٌ بمشيئة الله، ولأنّ من حقوق غير المسلمين عدم الإكراه في الدّين؛ قال تعالى ﴿لَآ إِكْرَاهَ فِى ٱلدِّينِ﴾ [البقرة: 256].

الجزء الأول من الدرس مفتوح للجميع، وبقيته مع الاشتراك.

تمرّن على هذا الدرس

تمارين درس العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم (20 تمريناً) — تمارين مصحّحة، أوّلها مفتوح للجميع.

دروس أخرى في الإسلامية