آثار التضخم ووسائل معالجته
يشرح الدرس الآثار الاقتصادية والاجتماعية للتضخم (القدرة الشرائية، الادخار، الفائدة، الاستثمار، التجارة الخارجية، توزيع الدخل) ووسائل معالجته المقررة: تجميد الأجور والأسعار، مراقبة الإصدار النقدي بأدوات السياسة النقدية، وتحقيق التوازن في الميزانية العامة، مع حسابات محلولة، ويختم بوضعيات إدماجية محلولة بنمط البكالوريا.
يتكوّن الدرس من 6 أجزاء: 1. الآثار الاقتصادية للتضخم (1): القدرة الشرائية والنقود والادخار والفائدة، 2. الآثار الاقتصادية للتضخم (2): الاستثمار والإنتاج والمبادلات الخارجية وتوزيع الدخل، 3. الآثار الاجتماعية للتضخم، 4. وسائل معالجة التضخم (1): تجميد الأجور والأسعار وتحقيق التوازن في الميزانية العامة، 5. وسائل معالجة التضخم (2): مراقبة الإصدار النقدي وأدوات السياسة النقدية، 6. وضعيات إدماجية محلولة بنمط البكالوريا.
1. الآثار الاقتصادية للتضخم (1): القدرة الشرائية والنقود والادخار والفائدة
تمهيد: لماذا ندرس آثار التضخم؟
عرفنا في الدرس السابق أن التضخم (inflation) هو حركة متصاعدة للأسعار تتميّز بالاستمرار الذاتي، ناتجة عن فائض الطلب الزائد على قدرة العرض، وأنه يعني في المقابل انخفاض القدرة الشرائية للنقود. والتضخم ليس مجرد أرقام في نشرة إحصائية: إنه يغيّر سلوك المستهلك والمدخر والمستثمر، ويعيد توزيع الدخل بين الفئات، ويؤثر في علاقات البلد بالخارج.
تختلف حدّة هذه الآثار حسب ثلاثة أمور:
- معدل التضخم ونوعه: التضخم الزاحف (ارتفاع بطيء) أخف أثرًا بكثير من التضخم الجامح الذي قد يُفقد العملة وظائفها.
- مدة استمراره: كلما طال، تراكمت خسارة القدرة الشرائية.
- هل كان متوقَّعًا أم مفاجئًا؟: إذا توقعه المتعاملون عدّلوا أجورهم وعقودهم وأسعار فائدتهم، فتقلّ آثاره التوزيعية.
> آثار التضخم هي النتائج التي يحدثها الارتفاع المستمر للأسعار في النشاط الاقتصادي (الإنتاج، الاستهلاك، الادخار، الاستثمار، المبادلات الخارجية) وفي المجتمع (توزيع الدخل، مستوى المعيشة، الاستقرار الاجتماعي). تُصنَّف في البرنامج إلى آثار اقتصادية وآثار اجتماعية.
جدول جامع للآثار الاقتصادية
| المجال | الأثر | التفسير المختصر | |---|---|---| | قيمة النقود | انخفاض القدرة الشرائية للعملة | الوحدة النقدية نفسها تشتري كمية أقل من السلع | | الادخار | انخفاض الادخار | المدخرات النقدية تفقد جزءًا من قيمتها الحقيقية | | الاستهلاك | ارتفاع الميل إلى الاستهلاك (الإنفاق الحالي) | الناس يسارعون إلى الشراء قبل ارتفاع الأسعار أكثر | | الفائدة | انخفاض سعر الفائدة الحقيقي | الفائدة الاسمية لا تعوّض ارتفاع الأسعار | | الاستثمار | محدودية الاستثمار المنتج | ارتفاع التكاليف وغموض المستقبل | | الإنتاج | تراجع الإنتاج المحلي | المنتوج المحلي يصبح أغلى من المستورد | | المبادلات الخارجية | زيادة الواردات وتراجع الصادرات | فقدان القدرة التنافسية | | سعر الصرف | ضغط نحو انخفاض قيمة العملة الوطنية | الطلب على العملة الصعبة يزيد | | توزيع الدخل | استفادة المدينين وتضرر الدائنين | الدين يُسدَّد بنقود فقدت جزءًا من قيمتها |
نشرح في هذا الجزء الآثار الأربعة الأولى، ونترك الباقي للجزء الثاني.
1. انخفاض القدرة الشرائية للنقود
القدرة الشرائية (pouvoir d'achat) هي كمية السلع والخدمات التي يمكن شراؤها بدخل نقدي معيّن. عندما ترتفع الأسعار ويبقى الدخل النقدي (الاسمي) ثابتًا أو يرتفع ببطء، تنخفض القدرة الشرائية.
نميّز بين:
- الأجر الاسمي (salaire nominal): المبلغ النقدي الذي يتقاضاه العامل.
- الأجر الحقيقي (salaire réel): ما يشتريه هذا المبلغ فعلًا من السلع والخدمات، أي الأجر الاسمي مصحّحًا بارتفاع الأسعار.
ليكن $W_n$ الأجر الاسمي و$I$ الرقم القياسي لأسعار الاستهلاك (سنة الأساس $= 100$)، فإن:
> الأجر الحقيقي بأسعار سنة الأساس: > > $ > W_r = \frac{W_n \times 100}{I} > $
مثال محلول: عامل أجره الشهري 60 000 دج لم يتغيّر خلال سنة، وارتفع الرقم القياسي للأسعار من 100 إلى 109,3 (أي معدل تضخم 9,3 %).
$ W_r = \frac{60\,000 \times 100}{109{,}3} $
الأجر الحقيقي ≈ 54 894,78 دج بأسعار السنة السابقة. التفسير: صار أجر العامل يشتري ما كان يشتريه مبلغ 54 894,78 دج فقط في السنة الماضية، أي أنه فقد نحو 8,51 % من قدرته الشرائية.
ملاحظة دقيقة: نسبة فقدان القدرة الشرائية (8,51 %) ليست مساوية لمعدل التضخم (9,3 %)، لأنها تُحسب بالعلاقة:
$ 1 - \frac{100}{109{,}3} \approx 0{,}0851 $
وكلما ارتفع معدل التضخم وطالت مدته تراكمت الخسارة: مبلغ 10 000 دج يحتفظ به صاحبه نقدًا خمس سنوات بمعدل تضخم سنوي 9,3 % لا تبقى له إلا قدرة شرائية تعادل نحو 6 410,61 دج من دنانير السنة الأولى.

يبيّن الشكل أن المبلغ نفسه يفقد قيمته الحقيقية أسرع كلما ارتفع معدل التضخم: بعد خمس سنوات تبقى منه قدرة شرائية تعادل نحو 8 219 دج بمعدل 4 %، ونحو 6 411 دج فقط بمعدل 9,3 %.
2. اهتزاز وظائف النقود
للنقود في البرنامج أربع وظائف: وسيط في التبادل، مقياس للقيمة، مستودع للقيم، وسيلة للمعاملات الآجلة. التضخم يصيب أولًا:
- وظيفة مستودع القيم: من يحتفظ بالنقود يخسر جزءًا من قيمتها، فيتخلى الناس عنها لصالح الأصول الحقيقية (العقارات، الذهب، السيارات) أو العملات الأجنبية.
- وظيفة مقياس القيمة: تغيّر الأسعار المستمر يصعّب المقارنة والحساب الاقتصادي ووضع الميزانيات التقديرية.
- وظيفة وسيلة المعاملات الآجلة: الدائن يتردد في البيع بالأجل أو الإقراض لأنه سيُسدَّد بنقود أقل قيمة.
وفي التضخم الجامح قد تفقد العملة ثقة الناس كليًّا فيعودون إلى المقايضة أو إلى عملة أجنبية.
3. انخفاض الادخار وارتفاع الميل إلى الاستهلاك
تختلف المراجع في صياغة هذا الأثر، والصحيح اقتصاديًّا ما يلي:
- الادخار ينخفض: لأن المدخرات النقدية تفقد قيمتها الحقيقية، ولأن جزءًا أكبر من الدخل يذهب لتغطية الأسعار المرتفعة.
- الميل إلى الاستهلاك (الإنفاق الحالي) يرتفع: يتوقع الأفراد استمرار ارتفاع الأسعار فيسارعون إلى الشراء الآن بدل الادخار، ويخزّنون السلع؛ وهذا السلوك يزيد الطلب ويغذي التضخم نفسه.
لذلك نكتب في الامتحان: «انخفاض الادخار وزيادة الميل إلى الاستهلاك»، حتى لو ورد في ملخص أو كتاب «انخفاض الادخار والاستهلاك». أما عبارة «انخفاض الادخار والاستهلاك معًا» فخاطئة إذا قُصد بها الإنفاق النقدي على الاستهلاك. ما ينخفض فعلًا هو الاستهلاك الحقيقي لأصحاب الدخل الثابت، أي الكميات التي يقدرون على شرائها، وهذا أثر على القدرة الشرائية لا على الميل إلى الاستهلاك.
4. انخفاض سعر الفائدة الحقيقي
نميّز بين:
- سعر الفائدة الاسمي ($i$): النسبة التي يعلنها البنك على الودائع أو القروض.
- سعر الفائدة الحقيقي ($r$): العائد الفعلي بعد خصم أثر ارتفاع الأسعار.
> العلاقة التقريبية (ليكن $T$ معدل التضخم، بالرمز نفسه المستعمل في الدرس السابق): > > $ > r \approx i - T > $
مثال: وديعة لأجل بفائدة اسمية 3 % في سنة بلغ فيها التضخم 9,3 %:
$ r \approx 3\,\% - 9{,}3\,\% = -6{,}3\,\% $
الفائدة الحقيقية سالبة: المودع يسترجع أصل الوديعة وفوائدها، لكنها تشتري أقل مما كانت تشتريه الوديعة عند إيداعها. هذا ما يثبّط الادخار ويشجّع الاقتراض.
حسم نقطة خلافية: تكتب بعض الملخصات أن التضخم «يخفض معدل الفائدة لأن عرض النقود أكبر من الطلب عليها». الصحيح أن التضخم يخفض سعر الفائدة الحقيقي، أما سعر الفائدة الاسمي فيميل إلى الارتفاع: البنوك ترفعه لتعويض المودعين، والبنك المركزي يرفعه لمكافحة التضخم كما سنرى في وسائل المعالجة. فإذا وجدت في كتابك أو في سند عبارة «انخفاض سعر الفائدة» كأثر للتضخم، فاكتب في إجابتك «انخفاض سعر الفائدة الحقيقي» وعلّل بجملة: الفائدة الاسمية لا تعوّض ارتفاع الأسعار.
> للاطلاع (غير مطلوب في البكالوريا): العلاقة الدقيقة $1 + r = \dfrac{1+i}{1+T}$ تعطي في المثال نحو $-5{,}76\,\%$؛ يكفيك التقريب $r \approx i - T$.
ملاحظة للامتحان
- عند سؤال «استخرج الآثار الاقتصادية للتضخم من السند»: انقل العبارة من النص ثم سمِّ الأثر بالمصطلح الاقتصادي (مثلًا: «المواطن لم يعد يشتري بأجره ما كان يشتريه» ← انخفاض القدرة الشرائية).
- لا تخلط بين الأثر والسبب: «رفع الأجور» قد يكون سببًا للتضخم (تضخم التكاليف)، أما «تراجع الأجر الحقيقي» فأثر له.
أخطاء شائعة
| الخطأ | الصواب | |---|---| | التضخم يرفع الادخار لأن الناس يخافون المستقبل | الادخار النقدي ينخفض لأن النقود تفقد قيمتها | | التضخم يخفض سعر الفائدة الاسمي | ينخفض سعر الفائدة الحقيقي؛ الاسمي يميل إلى الارتفاع | | نسبة فقدان القدرة الشرائية تساوي معدل التضخم | تساوي $1 - \dfrac{100}{I}$، وهي أقل من معدل التضخم | | الأجر الحقيقي = الأجر الاسمي × الرقم القياسي ÷ 100 | الأجر الحقيقي = الأجر الاسمي × 100 ÷ الرقم القياسي |
2. الآثار الاقتصادية للتضخم (2): الاستثمار والإنتاج والمبادلات الخارجية وتوزيع الدخل
1. محدودية الاستثمار المنتج
الاستثمار (investissement) هو إنفاق المؤسسات على وسائل الإنتاج (آلات، مبانٍ، تجهيزات) بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية. يعرقله التضخم من ثلاث جهات:
- ارتفاع التكاليف: أسعار المواد الأولية والتجهيزات والأجور ترتفع باستمرار، فتزيد تكلفة المشروع عمّا قُدّر في البداية.
- غموض المستقبل: يصعب على المستثمر توقع أسعار البيع والتكاليف ووضع ميزانية تقديرية موثوقة، فيؤجل قراراته.
- صعوبة التمويل: ينخفض الادخار، فتقلّ الأموال المتاحة للإقراض، ويرتفع سعر الفائدة الاسمي على القروض.
وفي المقابل تتجه الأموال إلى الاستثمار غير المنتج أو المضاربي: شراء العقارات والذهب وتخزين السلع لبيعها لاحقًا بسعر أعلى، وهذه أنشطة لا تزيد الإنتاج بل قد تزيد الندرة.
ملاحظة: قد يحفز التضخم الزاحف المعتدل الإنتاج في الأجل القصير لأن أسعار البيع ترتفع أسرع من بعض التكاليف فتزيد الأرباح؛ لكن هذا الأثر يزول إذا تسارع التضخم أو طال.
2. تراجع الإنتاج المحلي والقدرة التنافسية
عندما ترتفع الأسعار المحلية أسرع من أسعار البلدان الشريكة، ويبقى سعر الصرف على حاله، يصبح المنتوج المحلي أغلى من المنتوج الأجنبي المماثل:
- يتجه المستهلكون إلى السلع المستوردة الأرخص، فيتراجع الطلب على الإنتاج المحلي.
- تفقد الصادرات قدرتها على المنافسة في الأسواق الخارجية.
- تقلّص المؤسسات المحلية إنتاجها، وقد تسرّح عمالًا (ومن هنا الصلة بالبطالة).
مثال محلول: سلعة ثمنها 1 000 دج سواء أنتجت محليًّا أو استوردت. خلال سنة بلغ التضخم في الجزائر 9 % وفي البلد المصدّر 2 %، مع ثبات سعر الصرف.
- السعر المحلي الجديد: $1\,000 \times 1{,}09 = 1\,090$ دج.
- سعر السلعة المستوردة الجديد: $1\,000 \times 1{,}02 = 1\,020$ دج.
$ \frac{1\,090 - 1\,020}{1\,020} \times 100 $
النتيجة نحو 6,86 %. التفسير: صار المنتوج المحلي أغلى من المستورد بنحو 6,86 %، فيتحول جزء من الطلب إلى الواردات ويتراجع الإنتاج المحلي.
3. اختلال ميزان المدفوعات وضغط على سعر الصرف
تراجع الصادرات وزيادة الواردات يؤديان إلى عجز في الميزان التجاري، أي في رصيد السلع ضمن الحساب الجاري لميزان المدفوعات. ولتسديد الواردات يزيد الطلب على العملة الصعبة، فتميل قيمة العملة الوطنية إلى الانخفاض في سوق الصرف، أو تضطر السلطة النقدية إلى استعمال احتياطات الصرف للدفاع عنها.
وانخفاض قيمة العملة الوطنية يرفع بدوره أسعار الواردات مقومة بالدينار (المواد الأولية، التجهيزات، المواد الغذائية المستوردة)، فينتقل الارتفاع إلى الأسعار المحلية: هذا هو التضخم المستورد، وتتكوّن حلقة مفرغة.

يقرأ الشكل من الأعلى إلى الأسفل: التضخم المحلي يضعف القدرة التنافسية فيحدث عجزًا تجاريًّا، ثم تنخفض قيمة الدينار فترتفع أسعار الواردات، ويعود السهم الأحمر إلى نقطة البداية لأن التضخم المستورد يغذي التضخم المحلي.
نتيجة مهمة للامتحان: لهذا السبب لا يُعدّ تخفيض قيمة العملة (dévaluation) وسيلة لمعالجة التضخم؛ فهو يشجع الصادرات ويقلّص الواردات، لكنه يرفع أسعار الواردات فيغذي التضخم. وقد ورد في بعض الملخصات عكس ذلك، وهو خطأ.
4. إعادة توزيع الدخل والثروة
التضخم لا يصيب الجميع بالقدر نفسه، بل ينقل القدرة الشرائية من فئة إلى أخرى:
| المستفيدون (نسبيًّا) | المتضررون | |---|---| | المدينون: يسددون ديونهم بنقود فقدت جزءًا من قيمتها | الدائنون والمقرضون: يسترجعون مبالغ قيمتها الحقيقية أقل | | أصحاب الدخول المتغيرة (الأرباح، التجار، المضاربون) | أصحاب الدخول الثابتة (الأجراء، المتقاعدون، أصحاب المنح) | | مالكو الأصول الحقيقية (عقارات، ذهب، مخزون سلعي) | أصحاب المدخرات النقدية والودائع ذات الفائدة المنخفضة | | الدولة بوصفها مدينًا كبيرًا (تنخفض القيمة الحقيقية لدينها العام) | المؤسسات التي تبيع بالأجل دون مراجعة أسعارها |
مثال محلول (المدين والدائن): أقرض بنك تاجرًا 1 000 000 دج لمدة سنة بفائدة اسمية 4 %، وبلغ التضخم 9,3 %.
- المبلغ المسدد: $1\,000\,000 \times 1{,}04 = 1\,040\,000$ دج.
- قيمته الحقيقية بأسعار يوم الإقراض: $1\,040\,000 \div 1{,}093 \approx 951\,509{,}61$ دج.
التفسير: استرجع البنك اسميًّا أكثر مما أقرض، لكنه حقيقيًّا خسر نحو 48 490,39 دج من القدرة الشرائية، والتاجر المدين استفاد بالقدر نفسه. فسعر الفائدة الحقيقي سالب: $4 - 9{,}3 = -5{,}3\,\%$ تقريبًا.
5. آثار على المالية العامة
- ترتفع الإيرادات الضريبية الاسمية لأن الأسعار والمداخيل الاسمية ترتفع، لكن قيمتها الحقيقية قد لا تزيد.
- ترتفع النفقات العامة: أجور الموظفين، أسعار مشتريات الدولة، تكلفة دعم أسعار المواد الأساسية.
- إذا تفاقم عجز الميزانية ومُوّل بإصدار نقدي جديد، ازداد التضخم: لهذا كان «تحقيق التوازن في الميزانية العامة» من وسائل العلاج المقررة.
ملاحظة للامتحان
| إذا قرأت في السند… | فالأثر هو… | |---|---| | «المستهلك يفضّل المنتوج المستورد لأنه أرخص» | تراجع الإنتاج المحلي وفقدان القدرة التنافسية | | «المؤسسة أجّلت توسعة مصنعها بسبب غلاء التجهيزات» | محدودية الاستثمار | | «ارتفاع فاتورة الاستيراد وتراجع الصادرات» | عجز الميزان التجاري واختلال ميزان المدفوعات | | «تراجع قيمة الدينار أمام العملات الأجنبية» | انخفاض قيمة العملة الوطنية في سوق الصرف | | «المقترضون سددوا ديونهم بسهولة» | استفادة المدينين على حساب الدائنين |
أخطاء شائعة
- القول إن التضخم «يزيد الصادرات»: العكس، لأن المنتوج المحلي يصبح أغلى (ما لم تنخفض قيمة العملة بالقدر نفسه).
- القول إن تخفيض قيمة العملة يعالج التضخم: هو يرفع أسعار الواردات فيغذي التضخم المستورد.
- الخلط بين الدائن والمدين: المدين هو الذي يستفيد من التضخم.
3. الآثار الاجتماعية للتضخم
تعريف وتمهيد
> الآثار الاجتماعية للتضخم هي انعكاسات الارتفاع المستمر للأسعار على مستوى معيشة الأفراد، وعلى توزيع الدخل بين فئات المجتمع، وعلى السلوك والعلاقات الاجتماعية والاستقرار العام.
الآثار الاقتصادية التي رأيناها (تراجع القدرة الشرائية، تراجع الإنتاج والاستثمار، إعادة توزيع الدخل) تتحول إلى آثار اجتماعية عندما تمسّ معيشة الأسر وتوازن المجتمع. لذلك يربط سؤال البكالوريا عادة بين النوعين: «استخرج من السند أثرًا اقتصاديًّا وأثرًا اجتماعيًّا».
الآثار الاجتماعية الرئيسية
| الأثر الاجتماعي | شرحه | |---|---| | تدهور معيشة أصحاب الدخل الثابت والمحدود | الأجراء والمتقاعدون وأصحاب المنح: أجورهم تتغير ببطء بينما ترتفع الأسعار بسرعة، فتتراجع قدرتهم الشرائية | | اتساع الفوارق الاجتماعية | أصحاب الأرباح والأصول الحقيقية يحافظون على ثرواتهم أو يزيدونها، وأصحاب الدخل الثابت يفقدون؛ فتتآكل الطبقة الوسطى | | ارتفاع الفقر | الأسر الضعيفة تنفق معظم دخلها على الغذاء، وهو من أكثر البنود ارتفاعًا في الأسعار، فتسقط فئات جديدة تحت خط الفقر | | ارتفاع البطالة | تراجع الإنتاج المحلي ومحدودية الاستثمار يدفعان المؤسسات إلى التسريح أو التوقف عن التوظيف | | التوترات والاحتجاجات | الإضرابات والمطالبة برفع الأجور، وقد تصل إلى اضطرابات اجتماعية وسياسية | | انتشار الآفات الاجتماعية | الرشوة، الفساد الإداري، الكسب غير المشروع، المضاربة والاحتكار والسوق السوداء | | الهجرة | خاصة هجرة الكفاءات بحثًا عن دخل حقيقي أفضل | | فقدان الثقة | في العملة الوطنية وفي قدرة السلطات على حماية مستوى المعيشة |
1. أصحاب الدخل الثابت: الفئة الأكثر تضررًا
الدخل الثابت هو الدخل الذي لا يتغير تلقائيًّا مع الأسعار: أجور الموظفين، معاشات المتقاعدين، المنح الدراسية ومنح البطالة، الإيجارات المحددة بعقود طويلة. وحتى عندما تُراجَع هذه المداخيل، فإنها تُراجَع متأخرة وبنسب غالبًا أقل من معدل التضخم.
مثال محلول: متقاعد معاشه 30 000 دج، رُفع معاشه بنسبة 5 % في سنة بلغ فيها التضخم 9,3 %.
نسبة تغير المعاش الحقيقي:
$ \left(\frac{1{,}05}{1{,}093} - 1\right) \times 100 $
النتيجة نحو $-3{,}93\,\%$. التفسير: رغم الزيادة الاسمية، انخفضت القدرة الشرائية للمتقاعد بنحو 3,93 %، لأن الزيادة (5 %) أقل من التضخم (9,3 %).
وبالمقابل، عامل رُفع أجره 8 % في سنة بلغ فيها التضخم 4,1 % يتحسن أجره الحقيقي بنحو 3,75 %، لأن الزيادة فاقت ارتفاع الأسعار.
قاعدة سريعة: يتحسن الدخل الحقيقي فقط إذا كانت نسبة زيادة الدخل الاسمي أكبر من معدل التضخم.
2. حلزونية الأجور والأسعار
عندما تتراجع القدرة الشرائية يطالب العمال ونقاباتهم برفع الأجور. وإذا رُفعت الأجور دون زيادة في الإنتاجية، ارتفعت تكاليف الإنتاج، فرفعت المؤسسات أسعارها، فتراجعت القدرة الشرائية من جديد، فعادت المطالبة برفع الأجور... هذه الحلقة تُسمى حلزونية الأجور والأسعار (spirale prix-salaires)، كما في الدرس السابق، وهي أثر اجتماعي يتحول إلى سبب جديد للتضخم (تضخم ناشئ عن التكاليف).
لذلك كان تجميد الأجور والأسعار معًا من وسائل العلاج المقررة: تجميد أحدهما دون الآخر لا يكسر الحلزونية.
3. الآفات والسلوكات المنحرفة
في ظل الغلاء وندرة بعض السلع تنتشر:
- المضاربة والاحتكار: تخزين السلع الأساسية لإحداث ندرة ثم بيعها بأسعار مرتفعة.
- السوق السوداء (الموازية): خاصة عندما تحدد الدولة الأسعار إداريًّا دون توفير الكميات الكافية (التضخم المكبوت).
- الرشوة والفساد الإداري والكسب غير المشروع: بحثًا عن دخل إضافي يعوّض تراجع الأجر الحقيقي.
وقد واجه المشرّع الجزائري المضاربة بقانون خاص هو القانون 21-15 المؤرخ في 28 ديسمبر 2021 المتعلق بمكافحة المضاربة غير المشروعة، الذي يشدد العقوبات خاصة عندما تمس المضاربة المواد الأساسية كالمواد الغذائية.
4. حالة الجزائر: مثال من الواقع
حسب أرقام الديوان الوطني للإحصائيات (الرقم القياسي لأسعار الاستهلاك لمدينة الجزائر) التي ينشرها بنك الجزائر، بلغ معدل التضخم بالمتوسط السنوي 9,3 % سنة 2023، ثم تراجع إلى نحو 4 % سنة 2024 ونحو 1,4 % سنة 2025. وقد مسّ ارتفاع 2022–2023 أساسًا المواد الغذائية (نحو 13 % في المتوسط سنة 2023)، وهي أكبر بند في إنفاق الأسر محدودة الدخل.
واتخذت الدولة إجراءات اجتماعية لحماية القدرة الشرائية، منها مراجعة الأجور ومعاشات التقاعد، واستحداث منحة البطالة سنة 2022، والإبقاء على دعم أسعار مواد أساسية كالحليب المبستر في الأكياس والخبز. هذه الإجراءات تخفف الآثار الاجتماعية، لكنها لا تعالج أسباب التضخم، ويجب أن تُموَّل دون إصدار نقدي مفرط وإلا غذّت التضخم من جديد.
ملاحظة للامتحان
- عند استخراج الآثار من سند: «لم يعد الموظف قادرًا على تغطية مصاريف أسرته» ← تدهور معيشة أصحاب الدخل الثابت؛ «إضراب عمال القطاع للمطالبة بزيادة الأجور» ← التوترات الاجتماعية؛ «تخزين السلع لبيعها لاحقًا» ← المضاربة؛ «تسريح العمال» ← ارتفاع البطالة.
- ارتفاع البطالة يُصنَّف عادة أثرًا اجتماعيًّا للتضخم، أما تراجع الإنتاج الذي سببه فأثر اقتصادي.
أخطاء شائعة
| الخطأ | الصواب | |---|---| | كل زيادة في الأجر الاسمي تحسّن المعيشة | تتحسن المعيشة فقط إذا فاقت الزيادة معدل التضخم | | التضخم يضر جميع الفئات بالقدر نفسه | يضر أصحاب الدخل الثابت والدائنين، ويستفيد منه نسبيًّا المدينون وأصحاب الأصول الحقيقية | | رفع الأجور يعالج التضخم | يحمي القدرة الشرائية مؤقتًا، لكنه قد يغذي حلزونية الأجور والأسعار |
4. وسائل معالجة التضخم (1): تجميد الأجور والأسعار وتحقيق التوازن في الميزانية العامة
مبدأ العلاج: نعالج السبب لا العَرَض
> معالجة التضخم هي مجموعة الإجراءات التي تتخذها الدولة والبنك المركزي للحدّ من الارتفاع المستمر للأسعار، بتقليص فائض الطلب الكلي على العرض الكلي، أو كبح ارتفاع التكاليف، أو ضبط كمية النقود بما يتناسب مع حجم الإنتاج.
ينص البرنامج على ثلاث وسائل: تجميد الأجور والأسعار، مراقبة الإصدار النقدي، تحقيق التوازن في الميزانية العامة. وتُختار الوسيلة حسب سبب التضخم:
| سبب التضخم | الوسيلة الأنسب | كيف تؤثر؟ | |---|---|---| | ناشئ عن التكاليف (رفع الأجور، غلاء المواد) | تجميد الأجور والأسعار | توقف انتقال التكاليف إلى الأسعار وتكسر حلزونية الأجور والأسعار | | ناشئ عن الطلب (طلب كلي يفوق العرض) | توازن الميزانية العامة + أدوات السياسة النقدية | تخفض الإنفاق العام والخاص فيتقلص فائض الطلب | | ناشئ عن الإفراط في الإصدار النقدي | مراقبة الإصدار النقدي | تعيد التناسب بين كمية النقود وحجم الإنتاج |
في الواقع تتداخل الأسباب، لذلك تُستعمل الوسائل الثلاث معًا في الغالب. نعالج في هذا الجزء الوسيلتين الأولى والثالثة، ونخصص الجزء الخامس للإصدار النقدي.
1. تجميد الأجور والأسعار
> تجميد الأجور والأسعار إجراء تتخذه الدولة، غالبًا بالاتفاق مع النقابات وأرباب العمل، يقضي بوقف رفع الأجور ورفع الأسعار (أو حصرهما في حدود قصوى) خلال مدة محددة، لوقف الحلقة بين ارتفاع التكاليف وارتفاع الأسعار.
كيف يُطبَّق؟
- اتفاق ثلاثي بين الحكومة والنقابات وأرباب العمل على عدم رفع الأجور خلال مدة معينة، مقابل التزام المؤسسات بعدم رفع الأسعار.
- تحديد الأسعار إداريًّا: سعر محدد أو سقف أعلى لأسعار المواد الأساسية، أو تسقيف هوامش الربح في مراحل التوزيع.
- مراقبة الأسعار في الأسواق بأعوان الرقابة التابعين لوزارة التجارة، وفرض إشهار الأسعار، ومعاقبة المخالفين والمضاربين.
في الجزائر، يقوم قانون المنافسة (الأمر 03-03 المعدل والمتمم، خاصة بالقانون 10-05 لسنة 2010) على حرية الأسعار كقاعدة، لكنه يسمح للدولة، بنص تنظيمي، بتحديد أسعار وهوامش ربح بعض السلع والخدمات أو تسقيفها. ومن أمثلة ذلك الأسعار المقننة لمواد أساسية مدعّمة كالحليب المبستر في الأكياس والخبز العادي.
مزايا الإجراء وحدوده
| المزايا | الحدود (المخاطر) | |---|---| | أثر سريع ومباشر على الأسعار | لا يعالج الأسباب العميقة (فائض الطلب، الإصدار النقدي) | | يكسر حلزونية الأجور والأسعار | يحوّل التضخم الظاهر إلى تضخم مكبوت: تختفي السلع وتظهر السوق السوداء | | يحمي القدرة الشرائية للفئات الضعيفة مؤقتًا | إذا جُمّدت الأجور وحدها تضرر العمال، وإذا جُمّدت الأسعار وحدها تضررت المؤسسات فقلّصت إنتاجها | | يهدّئ التوقعات التضخمية | إجراء مؤقت: عند رفع القيود قد ترتفع الأسعار دفعة واحدة |
ملاحظة: لهذا يجب أن يكون التجميد شاملًا للأجور والأسعار معًا، ومؤقتًا، ومصحوبًا بوسائل تعالج السبب (ضبط النقود والميزانية).
2. تحقيق التوازن في الميزانية (الموازنة) العامة
> الميزانية العامة للدولة وثيقة تقديرية سنوية (يقرّها قانون المالية) تتضمن الإيرادات العامة (ضرائب ورسوم، جباية بترولية، إيرادات أملاك الدولة...) والنفقات العامة (نفقات التسيير ونفقات التجهيز). تكون متوازنة إذا تساوت الإيرادات والنفقات، وفي عجز إذا فاقت النفقات الإيرادات.
$ S = R - D $
حيث $S$ رصيد الميزانية و$R$ الإيرادات العامة و$D$ النفقات العامة: إذا كان الرصيد سالبًا فالميزانية في عجز.
لماذا يسبب العجز التضخم؟
- النفقات العامة جزء من الطلب الكلي: عجز كبير يعني أن الدولة تضخ في الاقتصاد طلبًا أكبر مما تسحبه بالضرائب.
- إذا مُوّل العجز بالإصدار النقدي (اقتراض الخزينة من البنك المركزي)، زادت كمية النقود دون أن يزيد الإنتاج بالقدر نفسه: وهذا من أخطر أسباب التضخم.
الإجراءات (السياسة المالية الانكماشية)
| الإجراء | شرحه | أثره على التضخم | |---|---|---| | تخفيض الإنفاق الحكومي | ترشيد نفقات التسيير، تأجيل المشاريع غير الضرورية | يقلص الطلب الكلي مباشرة | | زيادة الضرائب (خاصة على السلع الكمالية والمداخيل المرتفعة) | رفع معدلات بعض الضرائب أو توسيع وعائها | يقلص الدخل المتاح للإنفاق ويزيد إيرادات الدولة | | اللجوء إلى القرض العام (الاقتراض من الجمهور) | إصدار سندات خزينة يكتتب فيها الأفراد والمؤسسات | يمتص جزءًا من السيولة المتداولة ويموّل العجز دون إصدار نقود جديدة |
حسم نقطة مهمة: القرض العام يكون وسيلة لمعالجة التضخم عندما تقترض الدولة مدخرات الجمهور الموجودة فعلًا، فتسحبها من التداول. أما اقتراض الخزينة من البنك المركزي فهو إصدار نقدي جديد يغذي التضخم.
مثال محلول
ميزانية دولة (بالمليار دج): إيرادات عامة 12 000، ونفقات عامة 15 000.
$ S = 12\,000 - 15\,000 = -3\,000 $
عجز قدره 3 000 مليار دج. قررت الحكومة تخفيض النفقات بـ 1 000 مليار دج ورفع الضرائب على السلع الكمالية لتحصيل 800 مليار دج إضافية:
$ S = 12\,800 - 14\,000 = -1\,200 $
التفسير: تقلص العجز من 3 000 إلى 1 200 مليار دج، أي بنسبة 60 %، فانخفض الطلب الذي تضخه الدولة في الاقتصاد. ولتمويل العجز المتبقي دون تغذية التضخم، تلجأ الحكومة إلى الاقتراض من الجمهور بدل الإصدار النقدي.
حدود السياسة المالية الانكماشية
- تخفيض الإنفاق العام قد يبطئ النمو ويرفع البطالة إذا مسّ الاستثمار العمومي.
- زيادة الضرائب على السلع الأساسية قد ترفع أسعارها؛ لذلك توجَّه أساسًا إلى الكماليات.
3. إجراءات تكميلية من جهة العرض (للاطلاع)
التضخم فائض طلب على عرض، فيمكن أيضًا زيادة العرض: تشجيع الاستثمار المنتج والإنتاج الوطني خاصة الفلاحي، تحسين الإنتاجية، تنظيم مسالك التوزيع ومحاربة المضاربة، تقليص التبعية للواردات للحد من التضخم المستورد. هذه إجراءات أبطأ أثرًا لكنها تعالج جذور التضخم الهيكلي؛ وفي الامتحان تبقى الإجابة الأساسية هي الوسائل الثلاث المقررة.
ملاحظة للامتحان
سؤال «كيف يتم تحقيق التوازن في الميزانية العامة؟» جوابه الإجراءات الثلاثة: تخفيض الإنفاق الحكومي، زيادة الضرائب على الكماليات، اللجوء إلى القرض العام (من الجمهور)، مع جملة تفسر كيف يقلص كل منها الطلب الكلي أو يمتص السيولة. الإجراءان الأولان يقلصان العجز، والثالث يموّل ما بقي منه دون إصدار نقدي؛ فإن كُتب في سند «الاقتراض من البنك المركزي» فهو تمويل بالإصدار النقدي يغذي التضخم، لا علاج له.
أخطاء شائعة
- القول إن «زيادة الإنفاق العام» تعالج التضخم: العكس، فهي تعالج الركود والبطالة.
- تجميد الأجور وحدها: يحمّل العمال العبء كله ولا يوقف ارتفاع الأسعار إذا لم تُجمَّد الأسعار أيضًا.
- الخلط بين القرض العام من الجمهور (يمتص السيولة) والاقتراض من البنك المركزي (يخلق نقودًا جديدة).
5. وسائل معالجة التضخم (2): مراقبة الإصدار النقدي وأدوات السياسة النقدية
1. مراقبة الإصدار النقدي
> مراقبة الإصدار النقدي تعني أن يضبط البنك المركزي نمو الكتلة النقدية (الأوراق والقطع النقدية التي يصدرها، والنقود الكتابية التي تخلقها البنوك التجارية بالقروض) بحيث يتناسب مع نمو الإنتاج الحقيقي من السلع والخدمات، فلا يظهر فائض نقود يطارد كمية محدودة من السلع.
تتحقق هذه المراقبة بأمرين:
- عدم الإفراط في إصدار النقود القانونية، خاصة لتمويل عجز الخزينة العمومية.
- ضبط قدرة البنوك التجارية على منح القروض، لأن القروض تخلق نقودًا كتابية تمثل الجزء الأكبر من الكتلة النقدية.
والأداة التي تحقق ذلك هي السياسة النقدية (politique monétaire): مجموعة الإجراءات التي يتخذها البنك المركزي للتحكم في كمية النقود والقروض وتكلفتها، بهدف استقرار الأسعار. ويحدد بنك الجزائر استقرار الأسعار هدفًا للسياسة النقدية، ويقرر توجهاتها المجلس النقدي والمصرفي (التسمية الواردة في القانون النقدي والمصرفي 23-09 لسنة 2023؛ والكتب القديمة تسميه «مجلس النقد والقرض»).
> للاطلاع — مثال من الواقع الجزائري: سمح القانون 17-10 المؤرخ في 11 أكتوبر 2017 (المتمم للأمر 03-11 بالمادة 45 مكرر) لبنك الجزائر، بصفة استثنائية ولمدة خمس سنوات، بشراء سندات الخزينة مباشرة لتغطية احتياجات تمويلها، وهو ما سُمّي «التمويل غير التقليدي». هذا تمويل لعجز الميزانية بالإصدار النقدي، أي عكس «مراقبة الإصدار النقدي»، ولذلك ارتبط في التحليل الاقتصادي بمخاطر التضخم.
2. أدوات السياسة النقدية لمكافحة التضخم
ضد التضخم يتبع البنك المركزي سياسة نقدية انكماشية (تقييدية): يرفع المعدلات والنسب ويبيع الأوراق المالية، لسحب السيولة وجعل القروض أقل وأغلى.
أ. رفع سعر إعادة الخصم (taux de réescompte)
إعادة الخصم عملية يقدم فيها البنك التجاري للبنك المركزي أوراقًا تجارية (كمبيالات) سبق أن خصمها لزبائنه، فيحصل على سيولة قبل تاريخ استحقاقها مقابل فائدة هي سعر إعادة الخصم.
عندما يرفع البنك المركزي هذا السعر، تصبح السيولة التي تحصل عليها البنوك أغلى، فترفع بدورها سعر الخصم وأسعار الفائدة على زبائنها، فيقل الطلب على القروض.
ليكن $V$ القيمة الاسمية للورقة، و$t$ السعر، و$n$ عدد الأيام:
$ E = \frac{V \times t \times n}{360} $
مثال: ورقة تجارية قيمتها 1 000 000 دج تستحق بعد 90 يومًا.
- بسعر 3 %: $E = 1\,000\,000 \times 0{,}03 \times 90 \div 360 = 7\,500$ دج.
- بسعر 5 %: $E = 1\,000\,000 \times 0{,}05 \times 90 \div 360 = 12\,500$ دج.
التفسير: ارتفعت تكلفة إعادة الخصم على البنك من 7 500 إلى 12 500 دج، فيصبح أقل إقبالًا على إعادة الخصم ويقلص القروض التي يمنحها.
ب. رفع نسبة الاحتياطي القانوني (réserves obligatoires)
الاحتياطي القانوني نسبة من الودائع تلتزم البنوك التجارية بإيداعها لدى البنك المركزي، ولا يمكنها إقراضها؛ ويحدد بنك الجزائر هذه النسبة.
$ RO = \tau \times D $
حيث $\tau$ نسبة الاحتياطي و$D$ الودائع.
مثال: ودائع البنوك 500 مليار دج، ورفع البنك المركزي النسبة من 2 % إلى 5 %:
- قبل: $500 \times 0{,}02 = 10$ مليار دج.
- بعد: $500 \times 0{,}05 = 25$ مليار دج.
التفسير: تُجمَّد لدى البنك المركزي 15 مليار دج إضافية لا تستطيع البنوك إقراضها، فتنخفض قدرتها الائتمانية وتتباطأ الكتلة النقدية.
ج. سياسة السوق المفتوحة (open market)
يتدخل البنك المركزي في السوق النقدية بائعًا للأوراق المالية (سندات الخزينة خاصة) للبنوك والمؤسسات المالية. البنوك تدفع ثمنها من سيولتها، فتنتقل هذه السيولة إلى البنك المركزي وتخرج من التداول.
مثال: باع البنك المركزي سندات خزينة بقيمة 20 مليار دج للبنوك ← تنخفض سيولة البنوك بـ 20 مليار دج ← تقل قدرتها على الإقراض.
وفي الاتجاه المعاكس (ضد الركود) يشتري البنك المركزي الأوراق المالية فيضخ السيولة.
د. رفع سعر الفائدة الرئيسي (taux directeur)
سعر الفائدة الرئيسي هو السعر الذي يقرض به البنك المركزي البنوك في عمليات إعادة التمويل الرئيسية. رفعه يرفع تكلفة تمويل البنوك، فترفع أسعار الفائدة على القروض والودائع:
- يتشجع الادخار لأن عائده يرتفع.
- يتراجع الاقتراض للاستهلاك والاستثمار لأنه أغلى.
- فينخفض الطلب الكلي وتتباطأ الأسعار.
هـ. الرقابة على القروض (للاطلاع)
قد يضع البنك المركزي سقوفًا لحجم القروض أو يوجهها نحو قطاعات منتجة ويقيدها في قطاعات أخرى (قروض الاستهلاك مثلًا).

يلخص الشكل آلية الانتقال: الأدوات الأربع تقلص سيولة البنوك، فتصبح القروض أقل وأغلى، فيتباطأ نمو الكتلة النقدية وينخفض الطلب الكلي، فيتباطأ ارتفاع الأسعار.
3. اتجاه كل أداة حسب المشكلة
| الأداة | ضد التضخم (سياسة انكماشية) | ضد الركود والبطالة (سياسة توسعية) | |---|---|---| | سعر إعادة الخصم | رفع | خفض | | نسبة الاحتياطي القانوني | رفع | خفض | | السوق المفتوحة | بيع الأوراق المالية | شراء الأوراق المالية | | سعر الفائدة الرئيسي | رفع | خفض |
> للاطلاع — تطبيق من الواقع الجزائري: بعد تراجع التضخم (معدل بالمتوسط السنوي 3,14 % في جويلية 2025 مقابل 6,12 % في جويلية 2024، حسب بنك الجزائر)، قرر المجلس النقدي والمصرفي في 28 أوت 2025 خفض سعر الفائدة الرئيسي من 3 % إلى 2,75 % ونسبة الاحتياطي القانوني من 3 % إلى 2 %، «لزيادة قدرة الجهاز المصرفي على تمويل الاقتصاد»؛ ثم خفّضهما بنك الجزائر بتعليمتين مؤرختين في 7 جانفي 2026 إلى 2,50 % و1 %. هذه سياسة توسعية تُتّبع عندما يكون التضخم منخفضًا، وهي عكس ما يُطلب لمواجهة تضخم مرتفع. لا تحفظ هذه الأرقام: المطلوب أن تعرف اتجاه كل أداة.
4. ما لا يعالج التضخم
| إجراء يُقترح خطأً | لماذا هو خطأ؟ | |---|---| | تخفيض قيمة العملة الوطنية | يرفع أسعار الواردات فيغذي التضخم المستورد | | خفض سعر إعادة الخصم أو نسبة الاحتياطي | يزيد القروض والسيولة، فهو علاج للركود | | شراء البنك المركزي للأوراق المالية | يضخ سيولة جديدة | | تمويل العجز بالإصدار النقدي | يزيد كمية النقود دون زيادة الإنتاج |
ملاحظة للامتحان
- عند سؤال «ما أدوات البنك المركزي لمعالجة التضخم؟» اذكر الأدوات الأربع مع اتجاهها (رفع، بيع) وجملة تشرح أثر كل منها على السيولة والقروض. الأداة دون اتجاه جواب ناقص.
- السؤال عن «مراقبة الإصدار النقدي» يُجاب بالسياسة النقدية: البنك المركزي هو المؤسسة المخوّلة بإصدار النقود وتسيير الكتلة النقدية.
أخطاء شائعة
- «البنك المركزي يشتري الأوراق المالية لمكافحة التضخم»: الصحيح أنه يبيعها.
- الخلط بين الخصم (بين البنك التجاري وزبونه) وإعادة الخصم (بين البنك التجاري والبنك المركزي).
- نسيان أن البنوك التجارية تخلق النقود بالقروض، فمراقبة الإصدار لا تقتصر على طبع الأوراق النقدية.
6. وضعيات إدماجية محلولة بنمط البكالوريا
طريقة الإجابة (تذكير)
في كل وضعية نتبع الخطوات: (1) استخراج المعطيات والعبارات الدالة من السند، (2) تسمية المفهوم أو النوع المطلوب، (3) ذكر التعريف أو القاعدة أو العلاقة، (4) التطبيق (حساب بالتعويض أو مطابقة القرائن)، (5) الاستنتاج والتفسير. والحساب دائمًا: علاقة ← تعويض ← نتيجة بالوحدة ← تفسير.
الوضعية الأولى: نص اقتصادي (الآثار والعلاج)
السند: «عرف الاقتصاد الوطني خلال سنتين ارتفاعًا مستمرًا في أسعار أغلب السلع والخدمات، خاصة المواد الغذائية. يقول كريم، وهو موظف في إدارة عمومية: أجري لم يتغير منذ سنتين، ولم يعد يكفي لتغطية مصاريف أسرتي حتى منتصف الشهر. وفضّل كثير من المواطنين سحب ودائعهم من البنوك لشراء الذهب وقطع الأراضي. وتراجعت مبيعات مؤسسة وطنية للأجهزة الكهرومنزلية أمام منتجات مستوردة أرخص، فسرّحت 25 عاملًا. كما ضبطت مصالح الرقابة تجارًا يخزنون كميات كبيرة من الزيت والسميد، وشهدت عدة قطاعات إضرابات للمطالبة برفع الأجور.»
الأسئلة:
- ما الظاهرة الاقتصادية التي يعالجها السند؟ عرّفها.
- استخرج من السند أثرين اقتصاديين وأثرين اجتماعيين للظاهرة، مع التعليل.
- فسّر سلوك المواطنين الذين سحبوا ودائعهم لشراء الذهب والأراضي.
- اقترح ثلاث وسائل لمعالجة هذه الظاهرة وفق ما درست.
الحل النموذجي:
1. الظاهرة هي التضخم: حركة متصاعدة للأسعار تتميّز بالاستمرار الذاتي، ناتجة عن فائض الطلب الزائد على قدرة العرض. القرينة: «ارتفاعًا مستمرًا في أسعار أغلب السلع والخدمات» خلال سنتين، أي ارتفاع عام ومستمر لا مؤقت.
2.
| الصنف | العبارة من السند | الأثر | |---|---|---| | اقتصادي | «سحب ودائعهم من البنوك لشراء الذهب وقطع الأراضي» | انخفاض الادخار واتجاه الأموال إلى الأصول الحقيقية والمضاربة | | اقتصادي | «تراجعت مبيعات مؤسسة وطنية... أمام منتجات مستوردة أرخص» | تراجع الإنتاج المحلي وفقدان القدرة التنافسية | | اجتماعي | «أجري لم يتغير... لم يعد يكفي» | تدهور معيشة أصحاب الدخل الثابت (انخفاض الأجر الحقيقي) | | اجتماعي | «فسرّحت 25 عاملًا» | ارتفاع البطالة |
ويقبل أيضًا: المضاربة والاحتكار («يخزنون كميات كبيرة من الزيت والسميد») والتوترات الاجتماعية («إضرابات للمطالبة برفع الأجور») أثرين اجتماعيين.
3. التضخم يُضعف وظيفة النقود كمستودع للقيم: الوديعة تفقد قدرتها الشرائية لأن الفائدة الحقيقية عليها سالبة غالبًا (الفائدة الاسمية أقل من معدل التضخم)، بينما يحافظ الذهب والعقار على قيمتهما الحقيقية أو يرتفعان مع الأسعار. لذا ينخفض الادخار النقدي ويتحول إلى أصول حقيقية.
4. وسائل المعالجة:
- تجميد الأجور والأسعار باتفاق بين الدولة والنقابات وأرباب العمل، مع مراقبة الأسعار ومحاربة المضاربة.
- مراقبة الإصدار النقدي بأدوات البنك المركزي: رفع سعر إعادة الخصم، رفع نسبة الاحتياطي القانوني، بيع الأوراق المالية في السوق المفتوحة، رفع سعر الفائدة (وهذا يشجع الادخار أيضًا).
- تحقيق التوازن في الميزانية العامة: تخفيض الإنفاق الحكومي، زيادة الضرائب على الكماليات، اللجوء إلى القرض العام.
الوضعية الثانية: جدول أرقام (حسابات)
السند: تطور الرقم القياسي لأسعار الاستهلاك (سنة الأساس 2022) والأجر الشهري الاسمي لموظف، مع سعر فائدة اسمي على الودائع لأجل قدره 3 % سنويًّا طوال الفترة.
| السنة | الرقم القياسي للأسعار | الأجر الاسمي (دج) | |---|---|---| | 2022 | 100 | 50 000 | | 2023 | 109,3 | 52 500 | | 2024 | 113,8 | 56 000 |
الأسئلة:
- احسب معدل التضخم لسنتي 2023 و2024. ماذا تلاحظ؟
- احسب الأجر الحقيقي للموظف في كل سنة بأسعار 2022.
- هل تحسنت القدرة الشرائية للموظف في 2023؟ وفي 2024؟ علّل بالأرقام.
- احسب سعر الفائدة الحقيقي التقريبي على الودائع في كل من السنتين، واستنتج أثر التضخم على الادخار.
الحل النموذجي:
1. معدل التضخم = (الرقم القياسي للسنة − الرقم القياسي للسنة السابقة) ÷ الرقم القياسي للسنة السابقة × 100.
$ T_{2023} = \frac{109{,}3 - 100}{100} \times 100 $
$ T_{2024} = \frac{113{,}8 - 109{,}3}{109{,}3} \times 100 $
أي $T_{2023} = 9{,}3\,\%$ و$T_{2024} \approx 4{,}12\,\%$. الملاحظة: الأسعار استمرت في الارتفاع، لكن بوتيرة أبطأ في 2024 (تباطؤ التضخم، لا انخفاض الأسعار).
2. الأجر الحقيقي = الأجر الاسمي × 100 ÷ الرقم القياسي:
- 2022: 50 000 دج (سنة الأساس).
- 2023: $52\,500 \times 100 \div 109{,}3 \approx 48\,032{,}94$ دج.
- 2024: $56\,000 \times 100 \div 113{,}8 \approx 49\,209{,}14$ دج.
3.
- 2023: الأجر الاسمي ارتفع 5 % بينما ارتفعت الأسعار 9,3 %، فانخفض الأجر الحقيقي من 50 000 إلى نحو 48 032,94 دج، أي بنحو 3,93 %: تدهورت القدرة الشرائية.
- 2024: الأجر الاسمي ارتفع بنحو 6,67 % والأسعار بنحو 4,12 %، فارتفع الأجر الحقيقي إلى نحو 49 209,14 دج، أي بنحو 2,45 %: تحسنت القدرة الشرائية، لكنها بقيت أقل من مستوى 2022 (50 000 دج).
4. $r \approx i - T$:
- 2023: $r \approx 3 - 9{,}3 = -6{,}3\,\%$.
- 2024: $r \approx 3 - 4{,}12 = -1{,}12\,\%$.
الاستنتاج: الفائدة الحقيقية سالبة في السنتين، فالمودع يخسر قدرة شرائية رغم الفوائد، وهذا يثبط الادخار؛ وتقلّ الخسارة في 2024 مع تباطؤ التضخم.
الوضعية الثالثة: إجراءات المعالجة (التصنيف والتقييم)
السند: «أمام تسارع التضخم إلى 12 %، قرر البنك المركزي لبلد ما رفع نسبة الاحتياطي القانوني من 4 % إلى 7 %، وبيع سندات خزينة للبنوك بقيمة 30 مليار وحدة نقدية، ورفع سعر إعادة الخصم. من جهتها قررت الحكومة تخفيض نفقات التسيير وفرض رسم إضافي على السيارات الفاخرة، واتفقت مع النقابات وأرباب العمل على تجميد الأجور والأسعار ستة أشهر. وطالب بعض المصدّرين بتخفيض قيمة العملة الوطنية "لمساعدة الاقتصاد على تجاوز الأزمة".» علمًا أن ودائع البنوك تبلغ 800 مليار وحدة نقدية.
الأسئلة:
- صنّف الإجراءات الواردة في السند حسب وسائل معالجة التضخم المقررة.
- ما نوع السياسة النقدية المتبعة؟ علّل.
- احسب مقدار السيولة التي سحبها البنك المركزي من البنوك بإجراءي الاحتياطي القانوني والسوق المفتوحة.
- ناقش اقتراح تخفيض قيمة العملة الوطنية في هذه الظروف.
- ما الخطر الذي يرافق تجميد الأسعار إذا طال؟
الحل النموذجي:
1.
| الوسيلة | الإجراءات من السند | |---|---| | مراقبة الإصدار النقدي (السياسة النقدية) | رفع نسبة الاحتياطي القانوني؛ بيع سندات الخزينة في السوق المفتوحة؛ رفع سعر إعادة الخصم | | تحقيق التوازن في الميزانية العامة | تخفيض نفقات التسيير؛ رسم إضافي على السيارات الفاخرة (ضريبة على الكماليات) | | تجميد الأجور والأسعار | الاتفاق مع النقابات وأرباب العمل على التجميد ستة أشهر |
2. سياسة نقدية انكماشية (تقييدية)، لأن البنك المركزي رفع النسب والمعدلات وباع الأوراق المالية، وكلها إجراءات تسحب السيولة وتقلص قدرة البنوك على الإقراض.
3.
- الاحتياطي القانوني: قبل $800 \times 0{,}04 = 32$، وبعد $800 \times 0{,}07 = 56$، فالسيولة الإضافية المجمدة $56 - 32 = 24$ مليار وحدة نقدية.
- السوق المفتوحة: 30 مليار وحدة نقدية.
- المجموع: $24 + 30 = 54$ مليار وحدة نقدية.
التفسير: سُحب من البنوك 54 مليار وحدة نقدية كانت قابلة للإقراض، فتتقلص القروض والكتلة النقدية ويخف ضغط الطلب على الأسعار.
4. الاقتراح غير مناسب لمعالجة التضخم: تخفيض قيمة العملة يجعل الصادرات أرخص فيفيد المصدّرين، لكنه يرفع أسعار الواردات مقومة بالعملة الوطنية (مواد أولية، تجهيزات، غذاء)، فيرفع تكاليف الإنتاج والأسعار المحلية: تضخم مستورد يضاف إلى التضخم القائم، ويعاكس أثر الإجراءات الانكماشية.
5. إذا طال تجميد الأسعار مع بقاء فائض الطلب، يتحول التضخم الظاهر إلى تضخم مكبوت: تختفي السلع من القنوات الرسمية وتظهر السوق السوداء بأسعار مرتفعة، وقد تقلص المؤسسات إنتاجها لأن تكاليفها ترتفع وأسعار بيعها مجمدة، ثم ترتفع الأسعار دفعة واحدة عند رفع التجميد.
سلّم إرشادي لتوزيع العلامات (للتدرب)
| عنصر الإجابة | ما يُكافأ | |---|---| | تسمية الظاهرة أو الأداة | المصطلح الدقيق مع القرينة من السند | | التعريف | العناصر الأساسية (الاستمرار، العموم، فائض الطلب) | | الحساب | العلاقة + التعويض + النتيجة بالوحدة + التفسير | | التعليل | الآلية الاقتصادية خطوة خطوة (سيولة ← قروض ← طلب ← أسعار) | | المناقشة | الحكم الواضح ثم الحجة الاقتصادية |
الجزء الأول من الدرس مفتوح للجميع، وبقيته مع الاشتراك.